علي بن محمد الكناني

109

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

جماعة فيصلح في المتابعات بخلاف الخراساني فإنه متروك وله طريق آخر أخرجه إبراهيم بن أحمد الخرقي في فوائده وفي سنده حماد بن عمرو النصيبي كذبوه وأما حديث أبي رافع فأخرجه الترمذي وابن ماجة وأبو نعيم في القربان وقول ابن الجوزي إن موسى بن عبيدة علة الحديث مردود فإنه ليس بكذاب مع ماله من الشواهد وقد ورد حديث صلاة التسبيح من حديث الفضل بن العباس أخرجه أبو نعيم في القربان ومن حديث ابن عمرو أخرجه أبو داود والدارقطني وابن شاهين في الترغيب من طرق ومن حديث ابن عمر أخرجه الحاكم وصححه لكن تعقبه الذهبي وأخرجه البيهقي في الدعوات والدارقطني والطبسي من طرق عنه ومن حديث علي أخرجه الدارقطني والواحدي في الدعوات من طريقين ومن حديث جعفر بن أبي طالب أخرجه عبد الرزاق والدارقطني من طريقين ومن حديث عبد الله بن جعفر أخرجه الدارقطني ومن حديث أم سلمى أخرجه أبو نعيم ومن حديث الأنصاري أخرجه أبو داود بسند حسن وهذا الأنصاري قيل هو جابر بن عبد الله حكاه المزي ويحتمل أن يكون أبا كبشة الأنماري فتكون ميم الأنماري كبرت قليلا فأشبهت الصاد ومستندي في ذلك أن في مسند الشاميين للطبراني حديثين بسند أبي داود بعينه قال فيهما حدثني أبو كبشة الأنماري وجاء من مرسل إسماعيل بن رافع أخرجه سعيد بن منصور والخطيب في صلاة التسبيح انتهى كلام الحافظ ابن حجر الشافعي ملخصا وممن صحح حديثها أو حسنه غير من تقدم الحافظ العلائي والشيخ سراج الدين البلقيني والشيخ بدر الدين الزركشي ، وناقض الحافظ ابن حجر فقال في تخريج الرافعي والحق أن طرقه كلها ضعيفة وأن حديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن ألا أنه شاذ لشدة الفردية فيه وعدم المتابع والشاهد من وجه معتبر ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات وموسى ابن عبد العزيز وإن كان صادقا صالحا فلا يحتمل منه هذا التفرد وقد ضعفها ابن تيمية والمزي وتوقف الذهبي حكاه ابن عبد الهادي في أحكامه انتهى ( قلت ) كذلك اختلف كلام النووي فيه فحسنه في تهذيب الأسماء واللغات كما مر وقوى في الأذكار استحبابها وضعفه في شرح المهذب وقال في استحبابها عندي نظر والله تعالى أعلم . ( 88 ) [ حديث ] إذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس حتى يركع ركعتين ( قال الأزدي ) رواه إبراهيم بن يزيد بن قديد ، من حديث أبي هريرة ، وإبراهيم يروي عن الأوزاعي