علي بن محمد الكناني

110

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

مناكير ( تعقب ) بأن إبراهيم هذا ذكره ابن حبان في الثقات كما قاله الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ثم لا يلزم من كون الحديث منكرا أن يكون موضوعا ، وقد أخرجه البيهقي في الشعب من هذا الوجه ، ثم قال أنكره البخاري بهذا الإسناد ، ثم قال وله شاهد وأخرج من طريق آخر عن أبي هريرة مرفوعا إذا دخلت منزلك فصل ركعتين تمنعانك مدخل السوء ، وإذا خرجت من منزلك فصل ركعتين ، تمنعانك مخرج السوء ، انتهى ، وهذا الحديث أخرجه البزار في مسنده ومن طريقه عند البيهقي ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد رجاله موثقون ، فالحديث إذا حسن وله شاهد آخر من مرسل عثمان ابن أبي سودة : صلاة الأوابين وصلاة الأبرار ، ركعتان إذا دخلت بيتك ، وركعتان إذا خرجت أخرجه سعيد بن منصور في سننه . ( 89 ) [ حديث ] من كانت له إلى الله حاجة ، أو إلى أحد من بني آدم ، فليتوضأ فليحسن الوضوء ، ثم ليصل ركعتين ، ثم ليثن على الله ، وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ليقل لا إله إلا الله الحكيم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم ، الحمد رب العالمين أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم ، لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة هي لك رضى إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ( الترمذي ) من حديث عبد الله بن أبي أوفى من طريق فايد بن عبد الرحمن وقال غريب وفايد يضعف في الحديث ، وقال أحمد متروك ( تعقب ) بأن هذا لا يقتضي أن يكون موضوعا ، بل أخرجه الحاكم في المستدرك ، وقال فائد مستقيم الحديث ( قلت ) وقال الحافظ المنذري طرق أسانيد هذا الحديث جيدة ، ومتنه غريب والله تعالى أعلم ، وقال الحافظ ابن حجر في أماليه وجدت له شاهدا من حديث أنس ، أخرجه الطبراني في الدعاء وسنده ضعيف ، وأخرجه الديلمي من وجه آخر ضعيف أيضا ، قال وله شاهد آخر من حديث أبي الدرداء مختصرا ، أخرجه الإمام أحمد بسند حسن ، وأخرجه أحمد أيضا والبخاري في التاريخ ، من وجه آخر ، والطبراني من وجه ثالث أتم منه ، لكن سنده أضعف ، انتهى . ( 90 ) [ حديث ] من صلى ركعتين في ليلة جمعة قرأ فيهما بفاتحة الكتاب ، وخمس عشر مرة ( إذا زلزلت ) ، أمنه الله عز وجل من عذاب القبر ومن أهوال يوم القيامة ( رواه