العيني

30

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

على المسير إليه لتلقيه وأخذ الأمان منه لأهل دمشق ، فتوجهوا يوم الاثنين الثالث من ربيع الآخر ، فاجتمعوا به عند النبك ، وكلمه الشيخ ابن تيمية كلاماً قوياً فيه مصلحة عظيمة عاد نفعها على المسلمين ، ودخل المتسلمون للبلد من جهة قازان ، فنزلوا بالباذرائية ، وغلقت أبواب المدينة سوى باب توما ، وخطب الخطبة يوم الجمعة سابع الشهر المذكور بالجامع ولم يذكر سلطاناً في خطبته ، وبعد الصلاة قدم الأمير إسماعيل التترى ومعه جماعة من الرسل فنزلوا ببستان الظاهر عند الطريق ، وحضر الفرمان بالأمان فطيف به في البلد ، وقرئ يوم السبت ثامن الشهر . بمقصورة الخطابة ، ونثر شيء من الذهب والفضة . وفي نزهة الأنام : الذين خرجوا من دمشق لطلب الأمان من قازان هم : خطيب دمشق القاضي بدر الدين بن جماعة ، والشيخ زين الدين الفارقي ، والشيخ تقي الدين بن تيمية ، والقاضي نجم الدين بن صصري ، والصاحب