العيني
31
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان
فخر الدين بن الشيرجي ، والقاضي عز الدين بن الزكي ، والشيخ وجيه الدين ابن المنجي ، والصدر الرئيس عز الدين بن القلانسي وابن عمه شرف الدين ، وأمين الدين شقير الحراني ، والشريف زين الدين بن عدنان ، والشيخ نجم الدين ابن أبي الطيب ، وناصر الدين بن عبد السلام ، وشرف الدين بن الشيرجي ، والصاحب شهاب الدين الحنفي ، والقاضي شمس الدين الحريري ، والشيخ محمد بن قوام البالسي والقاضي جلال الدين أخو قاضي القضاة إمام الدين القزويني ، والقاضي جلال ابن قاضي القضاة حسام الدين ، وجماعة كثيرة من الفقهاء والقراء ، وتوجهوا نحو جيش التتار . وبقيت المدينة بلا نائب ولا حاكم ، وأكل الناس بعضهم بعضاً ، ومن قدر على أمر فعله ، ووصلت أربعة من التتار ، ومعهم الشريف القمي ونزلوا بالباذرائية ، وأصبح الصباح ولم يفتح من أبواب دمشق باب ، فكسرت أقفال باب توما ، وكان الذي تولى كسرها نواب الولاة : الشجاع همام الدين وابن ضاعن وابن الذهبي النقيب ، ووصل إلى ظاهر دمشق جماعة من التتار ومعهم أمير اسمه إسماعيل ، فنزلوا ببستان الظاهر بطريق القابون ، وأما الجماعة الذين خرجوا من دمشق فإنهم التقوا بالعساكر التترية بالنبك ، واجتمعوا بالملك ، ووقف