سيد محمد باقر شفتي
483
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
و مالي و ولدي و أهلي و داري و كل ما هو منى * ( بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ) * ، و أجير نفسي و مالي و ولدي و أهلي و داري و كل ما هو مني * ( بِرَبِّ النَّاسِ ) * . . . * ( إِله النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ) * . و في الفقيه و الكافي و بآية الكرسي الى آخرها « 1 » . ظاهر اين است كه مراد اين بوده باشد كه چنين بگويد : أجير نفسي و مالي و ولدي و أهلي و داري و كل ما هو مني باللَّه * ( لا إِله إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) * الخ . از كاشف أسرار و دقايق جناب امام جعفر صادق عليه السّلام مروى است كه هر كه اين كلمات را بخواند عقب هر نماز فريضه باعث حفظ نفس و مال و دار و ولد او مىشود . هشتم : از تعقيبات مذكوره آياتى است كه مشتمل است بر آن حديث موثق مروى در باب فضل القرآن از كافى از جناب امام جعفر صادق عليه السّلام كه فرموده : چون كه آيات آتيه مامور شدهاند بر اين كه نازل شوند بر أهل زمين چسبيدند به عرش و عرض كردند أى پروردگار ما را مىفرستى به سوى أهل معاصى و خطا . پس وحى آمد از جناب خداوند جليل رسيد به آن آيات كه نازل شويد به اهل زمين ، قسم به عزت و جلال خود هر كس از آل محمد صلَّى اللَّه عليه و آله و شيعهء ايشان شما را تلاوت كنند در عقيب صلوات مفروضه ما نظر رحمت و التفات مىكنيم به سوى او در هر روزى هفتاد مرتبه ، اجابت مىكنم از آنها در هر نظرى هفتاد حاجت را آيات مذكوره عبارت است از ام الكتاب ، و * ( شَهِدَ الله أَنَّه لا إِله إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِله إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) * و آية الكرسي ، و آية الملك كه عبارت از آيه
--> « 1 » من لا يحضره الفقيه ج 1 / 328 .