سيد محمد باقر شفتي
478
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
بر اين كه اجلهء علماى مذكوره معتقد اين مىباشند كه آية الكرسى ممتد است تا * ( خالِدُونَ ) * ممكن نخواهد بود ، مؤيد اين مطلب است كلام مرحوم علامه در نهاية الاحكام و تذكره . قال في نهاية الاحكام : يستحب أن يصلى يوم الرابع و العشرين من ذي الحجة و هو يوم الصدقة بالخاتم قبل الزوال به نصف ساعة ركعتين ، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و كل واحدة من الاخلاص و آية الكرسي الى قوله * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * و القدر عشر مرات ، قال الشيخ : و هذه الصلاة بعينها رويناها في يوم الغدير ، و هو يعطي أن آية الكرسى في صلاة الغدير الى * ( خالِدُونَ ) * « 1 » . پس اگر مراد آن مرحوم معتقد اين مطلب مىبود حاجت به اين كلام نبود كما لا يخفى . و قريب به كلام نهايه است كلام آن مرحوم در تذكره قال بعد أن حكى كلام شيخ الطائفة و هو يعطى أن آية الكرسي الى قوله * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * ، در نهاية الاحكام دلالت كلام شيخ را بر اين مطلب به خصوص صلاة غدير دادهاند ، و در تذكره مطلقا چنانچه ظاهر اين است ، همچنان كه در سابق وجه آن بيان شد ، پس تمسك به كلمات مذكور از مرحوم علامه و غيره در حكم به اين كه اين بزرگوار معتقد اين مىباشند كه آية الكرسى ممتد است تا * ( خالِدُونَ ) * صحيح نخواهد بود . مؤيد اين مطلب است كلام مولانا التقي المجلسي با آنكه بيان شد تصريح فرمودهاند در نماز روز عيد غدير به نحوى كه سابق بيان شد ، تصريح فرمودهاند در كتاب صلاة همين شرح در مبحث تعقيب : هر جا كه آية الكرسي گويند مراد تا * ( الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * است ، بلى كلام شارح جعفريه كه متمسك شده در مقام استدلال در استحباب صلاة روز غدير بقوله للروايه ظاهر است در اين معنى .
--> « 1 » نهاية الاحكام ج 2 / 96 .