سيد محمد باقر شفتي
470
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
بوده باشد تا * ( خالِدُونَ ) * ، و الا عدد آيات دوازده مىشدند نه ده ، كما لا يخفى على المتأمل . از آنچه مذكور شد ظاهر مىشود كه تمسك به حديث ثانى در مقام استدلال أولى خواهد بود ، نظر به أقوائيت در دلالت ، لكن چون حديث اول أوثق است پس تمسك به آن از اين جهت اولى است . حديث سوم : حديثى است كه صاحب كتاب طب الائمه عليهم السّلام كه عبارت از حسين بن بسطام و برادر او عبد اللَّه بن بسطام بوده باشد ، چنانچه از نجاشى ظاهر مىشود روايت نموده در ثلث اول از كتاب مذكور از محمد بن كثير دمشقى از حسن بن علي بن يقطين از مفخر أهل سعادت و هدى جناب حضرت امام رضا عليه السّلام كه فرمودهاند اين عوذه حرز و امان است از هر دردى و خوفى ، و آن عوذه اين است : * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * بسم اللَّه * ( اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ ) * * ( أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ) * أو غير تقي ، أخذت بسمع اللَّه و بصره على أسماعكم و أبصاركم ، و بقوة اللَّه على قوتكم لا سلطان لكم على فلان بن فلانة و لا على ذريته و لا على ماله و لا على أهل بيته ، سترت بينه و بينكم بسترة النبوة التي استتروا بها من سطوات الفراعنة ، جبرئيل عن أيمانكم ، و ميكائيل عن يساركم ، و محمد صلَّى اللَّه عليه و آله و أهل بيته عليهم السّلام أمامكم ، و اللَّه تعالى مطلع عليكم ، يمنعه اللَّه و ماله و ذريته و أهل بيته منكم و من الشياطين ما شاء اللَّه لا حول و لا قوة الا باللَّه العلي العظيم ، اللهم أنه لا يبلغ جهله اناتك ما لا يبلغه مجهود نفسه ، فعليك توكلت و أنت نعم المولى و نعم النصير ، حرسك اللَّه و ذريتك يا فلان بما حرس به أوليائه صلَّى اللَّه على محمد و أهل بيته . و تكتب آية الكرسي الى قوله * ( « وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » ) * ثم تكتب لا حول و لا قوة الا باللَّه العلي العظيم و لا ملجأ من اللَّه الا اليه ، * ( حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) * دل سام في