سيد محمد باقر شفتي
471
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
رأس الشهبا لبيها طلسلساها بسلسلا « 1 » . و الظاهر أن قوله عليه السّلام « الى قوله * ( وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * » تحديد لاية الكرسي ، و المراد تكتب آية الكرسي و هو الى قوله * ( « وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » ) * فدلالته على المرام مما لا يكاد يختفى على أحد من أولي الاحلام . مؤيد آن است آنچه در همين كتاب بعد از آن به چند ورقى ذكر شده در بيان عوذه ماخوذ و مسحور روايت نموده از أحمد بن بدر از اسحاق صحاف از جناب موسى بن جعفر عليهما السّلام كه صحاف نقل نموده كه آن حضرت فرمودند : يا صحاف قلت : لبيك يا بن رسول اللَّه ، قال : انك مأخوذ عن أهلك ؟ قلت : بلى يا بن رسول اللَّه منذ ثلاث سنين قد عالجت بكل دواء فو اللَّه ما نفعني قال : يا صحاف أفلا أعلمتني ؟ قلت : يا بن رسول اللَّه و اللَّه ما خفى علي أن كل شيء عندكم فرجه و لكن استحييك . قال : ويحك و ما منعك الحياء في رجل مسحور مأخوذ أما أني أردت أن افاتحك بذلك قل * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * أدرء بك أيها السحرة عن فلان بن فلانة باللَّه الذي قال لابليس * ( اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً ) * الى أن قال عليه السّلام * ( وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ) * باذن اللَّه الذي * ( لا إِله إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُه سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَه ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَه إِلَّا بِإِذْنِه يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِه إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّه السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَلا يَؤُدُه حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * ، * ( إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ ) * الى آخر ما فيه « 2 » . وجه تأييد آن است كه در امثال مقامات در اخبار استعاذه و تمسك بآية الكرسى شده ، و اين مقتضى اين است كه اگر آخر آية الكرسي * ( الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * نمىبود بعد
--> « 1 » طب الائمه ص 40 مراجعه شود بحار ج 95 / 7 . « 2 » طب الائمه ص 45 - 47 ، مراجعه شود بحار ج 95 / 113 - 115 .