سيد محمد باقر شفتي

468

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

للتنبيه على امتدادها زائدا على الآية المذكورة ، فيكون ممتدا الى * ( خالِدُونَ ) * لانتفاء الواسطة . و اما مستند قول ثانى يعنى آية الكرسى تا * ( وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * است پس آن نيز چند حديث است : اول : حديثى است مروى در أواسط جزء ثامن عشر از امالى شيخ جليل القدر أبي علي فرزند ارجمند سعادتمند شيخ الطائفه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا عبد اللَّه بن أبي سفيان أبو محمد القرشي الشعراني املاءا من أصل كتابه بالموصل قال : حدثنا ابراهيم بن عمرو بن بكر ، قال : حدثنا محمد بن شعيب ابن شابور القرشى ، قال : حدثنا عثمان بن أبي عاتكة الهلالي ، عن علي بن يزيد أنه أخبره أن أبا عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن بن صدى عن أبي امامة الباهلي أنه سمع علي بن أبي طالب عليه السّلام يقول : ما أرى رجلا أدرك عقله الاسلام و ولد في الاسلام يبيت ليلة في سوادها ، قلت : و ما سوادها يا أبا أمامة ؟ قال : جميعها حتى يقرأ هذه الآية * ( الله لا إِله إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) * فقرأ الآية الى قوله * ( « وَلا يَؤُدُه حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » ) * . ثم قال : فلو تعلمون ما هي أو قال ما فيها لما تركتموها على حال ، ان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله أخبرني قال : أعطيت آية الكرسي من كنز تحت العرش و لم يؤتها نبي كان قبل ، قال علي عليه السّلام : فما بت ليلة قطحتى سمعتها من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله حتى اقرأها . ثم قال لي يا ابا أمامة اني أقرأها ثلاث مرات في ثلاثة أحانين من كل ليلة ، فقلت : و كيف تصنع في قراءتك لها يا بن عم محمد صلَّى اللَّه عليه و آله قال : أقرأها قبل الركعتين بعد صلاة عشاء الآخرة ، فو اللَّه ما تركتها منذ سمعت هذا الخبر من نبيكم عليه السّلام حتى