سيد محمد باقر شفتي

463

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة واحدة و عشر مرات * ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ) * و عشر مرات آية الكرسي الى قوله * ( « هُمْ فِيها خالِدُونَ » ) * و عشر مرات انا أنزلناه الى آخر « 1 » ما حكينا عنه فيما سلف . رواه سيدنا ابن طاووس عن جماعة من الاعيان ، منهم شيخ الطائفة حيث قال مشيرا الى اليوم الرابع و العشرين من ذي الحجة ما هذا لفظه : فصل فيما نذكره من عمل زائد في هذا اليوم العظيم الشأن روينا ذلك عن جماعة من الاعيان و الاخوان ، أحدهم جدي أبو جعفر الطوسي فيما يذكره في المصباح الى آخر ما حكينا عنه فيما سلف « 2 » . وجه الدلالة هو أن الظاهر من هذا الكلام هو أن التحديد المذكور انما هو لاية الكرسي لما في آخرها و انتهائها من الخفاء ، لوضوح أنه لو لم يكن الى * ( خالِدُونَ ) * من آخر الكرسي لم يكن المناسب أن يقول و آية الكرسي الى * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * ، كما لا يخفى على المتأمل بل المناسب أن يقول : و آية الكرسي و آيتين بعدها كما لا يخفى . و هذا المعنى هو الذي فهمه شيخ الطائفة و سيدنا السيد بن طاووس ، لما حكينا منهما فيما سلف ، حيث أنهما بعد أن أوردا الحديث قالا : و هذه الصلاة بعينها رويناها يوم الغدير . و قد عرفت مما نبهنا عليه أن الحديث في صلاة يوم الغدير مشتمل على لفظ آية الكرسي فقط . و معلوم أن البيان انما يليق اذا فهم من قوله عليه السّلام آية الكرسي الى قوله * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * أنه بيان لاية الكرسي ، كما لا يخفى على المتأمل ، و مثلهما العلامة كما يظهر منه في القواعد و التذكرة و نهاية الاحكام سيما الاول ، و شيخنا الشهيد في البيان و شيخنا الكفعمي في الجنة الواقية و البلد الامين ، و المحقق الثاني في

--> « 1 » مصباح شيخ ص 703 . « 2 » اقبال ص 526 - 527 .