سيد محمد باقر شفتي

462

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

و منهم المولى المحقق الاردبيلي قال في مجمع الفائدة : و الظاهر من آية الكرسى الى قوله * ( « وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » ) * كما هو المقرر عند القراء و المفسرين . و منهم صاحب مجمع البحرين قال : و آية الكرسى و هي الى قوله * ( « وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » ) * . و منهم المولى الخليل القزويني قال في شرحه على الاصول : آيه سوم آية الكرسي است كه در سورهء بقره است * ( « لا إِله إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ » ) * الى أن قال * ( « وَلا يَؤُدُه حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » ) * و در چند موضع تصريح بر اين فرموده . و منهم المولى الصالح المازندراني قال : الظاهر أن آية الكرسي من قوله * ( « الله لا إِله إِلَّا هُوَ » ) * الى * ( « الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » ) * . و منهم السيد الجليل السيد علي صدر الدين الحسيني في شرحه على الصحيفة السجادية على منشأها آلاف السلام و الثناء و التحية قال في اول التنبيهات التي أوردها في أواخر شرحه المذكور ما هذا لفظه : آية الكرسي أولها * ( « الله لا إِله إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ » ) * الى قوله * ( « الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » ) * نص على ذلك بعض أصحابنا المتأخرين و هو المشهور انتهى كلامه رفع مقامه . و لا يخفى أن نسبته الصريح الى بعض الاصحاب غير ملائم لدعوى الاشتهار . ثم أقول : وافقه في هذا الدعوى العلامة السمي المجلسي قال في البحار : و المشهور أن آية الكرسي الى * ( الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * ، و يظهر من بعض الاخبار أنها الى * ( خالِدُونَ ) * . و قد سمعت كلامه في مرآت العقول أيضا . و هذا القول هو الظاهر من أكثر المفسرين من الخاصة و العامة . و المستند للقول الاول ما رواه شيخ الطائفه في المصباح قال : روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : من صلى في هذا اليوم - أي في اليوم الرابع و العشرين من ذي الحجة قبل الزوال به نصف ساعة شكرا للَّه على ما من به عليه و خصه به ،