سيد محمد باقر شفتي

395

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

يصلي وحده ، و بالعين لمن يصلي بقوم ، قال : لان مقعد الملكين من ابن آدم الشدقين ، فصاحب اليمين على الشدق الايمن ، و يسلم المصلي عليه ليثبت له صلاته في صحيفه . قلت : فلم يسلم المأموم ثلاثا ؟ قال : يكون واحدة ردا على الامام و تكون عليه و على ملكيه ، و تكون الثانية على من على يمينه و الملكين الموكلين به ، و تكون الثالثة على من على يساره و ملكيه الموكلين به ، و من لم يكن على يساره أحد لم يسلم على يساره ، الا أن يكون يمينه الى الحائط و يساره الى المصلي مع خلف الامام فيسلم على يساره . قلت : فتسليم الامام على من يقع ؟ قال : على ملكيه و المأمومين ، يقول لملكيه : اكتب سلامة صلاتى لما يفسدها ، و يقول لمن خلفه سلمتم و آمنتم من عذاب اللَّه عز و جل . قلت : فلم صار تحليل الصلاة التسليم ؟ قال : لانه تحية الملكين و في اقامة الصلاة بحدودها و ركوعها و سجودها و تسليمها سلامة للعبد من النار ، و في قبول صلاة العبد في القيامة قبول سائر اعماله ، فاذا سلمت له صلاته سلمت له جميع أعماله ، و ان لم تسلم صلاته وردت عليه رد ما سواها من الاعمال الصالحة « 1 » . فنقول : اما علي بن أحمد بن محمد ، فالظاهر أن محمدا كما في نسخة العلل التي عندي اشتباه ، و الظاهر علي بن أحمد بن موسى ، كما يظهر من مشيخة الفقيه في طريقه الى حديث سليمان بن داود ، قال : و ما كان فيه من حديث سليمان بن داود عليه السّلام في معنى قول اللَّه عز و جل * ( « فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالأَعْناقِ » ) * فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى عن محمد بن أبي عبد اللَّه الكوفي « 2 » . و ذكر الفاضل الاسترابادي في رجاله : علي بن أحمد بن موسى و يقال

--> « 1 » علل الشرائع ص 359 - 360 . « 2 » مشيخه فقيه ج 4 / 439 .