سيد محمد باقر شفتي
379
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
و ينحرف بعينه الى يمينه ، فاذا فعل ذلك فقد فرغ من صلاته و خرج منها بهذا التسليم « 1 » . و وافقه تلميذه الجليل في المراسم ، فقال في مقام بيان التسليم في الصلوات المذكورة السلام عليك أيها النبي و رحمة اللَّه و بركاته و يؤمي بوجهه الى القبلة فيقول : السلام على الائمة الراشدين السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين ، و ينحرف بعينه الى يمينه و قد قضى صلاته « 2 » . و هذا الكلام من شيخنا المفيد و تلميذه السديد يدل على الايماء المذكور في السلام علينا كما لا يخفى ، مع أنهما ذكرا في مقام بيان تسليم نافلة الزوال ما هو صريح في أنه السلام عليكم . قال في المقنعة : و يسلم تجاه القبلة تسليمة واحدة و يقول : السلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته ، و يميل مع التسليمة بعينه الى يمينه ، فاذا سلم فقد فرغ من الركعتين و حل له الكلام . و في المراسم و يسلم تجاه القبلة تسليمة واحدة و يقول : السلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته و ينحرف بوجهه يمينا و يتم ثماني ركعات كل ركعتين بتسليمه على كيفية ما رسم . و الجمع بين كلامهما بعد امكان دعوى القطع بعد اختصاص أحد الصيغتين بالنافلة و الاخرى بالفريضة يستدعى أن يقال : ان مرادهما أن الايماء المذكور انما هو في التسليم المخرج من الصلاة ، فان جعلته السلام علينا فهو فيه ، و ان جعلته السلام عليكم فهو فيه . از آنچه مذكور شد ظاهر شد دو قول در مسأله : اول - آن كه ايماء در صيغهء السلام علينا است ، نظر به اين كه تسليم واجب مخرج از نماز منحصر است در آن ، و اين قول صاحب جامع است . دوم : آن است كه مخرج از نماز مردد است
--> « 1 » مقنعه ص 18 . « 2 » مراسم سلار ص 73 .