سيد محمد باقر شفتي
380
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
ما بين دو صيغهء مذكوره هر يك را كه اختيار نمايد همان مخرج است ، پس هرگاه السلام عليكم را اختيار نمود همان مخرج خواهد بود ، چنانچه هرگاه السلام علينا را اختيار نمود همان مخرج خواهد بود ، هر يك را كه اختيار نمود ايمائى به جانب يمين را در آن به عمل خواهد آورد ، و اين مستفاد مىشود از كلام شيخ مفيد و تلميذ سديد آن مرحوم چنانچه اشاره به آن شد . ما به الاشتراك ما بين قولين آن است كه ايماى به جانب يمين مثلا در سلام مخرج از نماز است ، و ما به الامتياز بينهما آن است كه مخرج بنا بر قول صاحب جامع السلام علينا است لا غير ، و بنابر قول شيخ مفيد و غيره مخرج مردد ما بين دو صيغه است ، هر يك را كه اختيار نمود ايماء در آن ثابت است . ثالث اقوال اين است كه اين ايماء معين است كه در السلام عليكم بوده باشد خواه مسبوق بوده باشد به صيغهء السلام علينا يا خير منفك از او بوده باشد يا خير و اين مشهور ما بين فقهاء است . قال في المقنع بعد أن أورد التشهد المشتمل على السلام علينا و على غيره ما هذا لفظه : فاذا كنت اماما فسلم و قل السلام عليكم مرة واحدة و أنت مستقبل القبلة و تميل بعينك الى يمينك ، و ان لم تكن اماما فقل السلام عليكم و تميل بانفك الى يمينك « 1 » . و بمثله أورده في الفقيه « 2 » ، و هو الظاهر منه فيما ذكره في أواخر المجالس في جملة الامور التى ذكر أنها ثابتة في دين الامامية . و قال شيخ الطائفة في المصباح : ثم يسلم تجاه القبلة يؤمي بمؤخر عينه الى يمينه ، فيقول : السلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته « 3 » . و قال في النهاية عند ذكر التشهد الاخير في مقام التسليم : السلام عليك أيها النبي و رحمة اللَّه و بركاته
--> « 1 » مقنع ص 29 . « 2 » من لا يحضره الفقيه ج 1 / 319 . « 3 » مصباح شيخ ص 36 .