سيد محمد باقر شفتي

356

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

و رسوله أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة ، و أشهد أن ربي نعم الرب و أن محمدا نعم الرسول ، اللهم صل على محمد و آل محمد ، و تقبل شفاعته في أمته و أرفع درجته ، الحمد للَّه مثنى و ثلاث . و في التشهد الثاني الى نعم الرسول ، التحيات للَّه الصلوات الطيبات الطاهرات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات للَّه ما طاب و زكى و طهر و ما خلص و صفى فلله ، ثم يكرر التشهد الى الساعة و أشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن اللَّه يبعث من في القبور ، اللهم صل على محمد و آل محمد « 1 » . و في الرسالة الطولانية لبعض الافاضل من جبل عامل : و يستحب التورك الى أن يقول قبله : بسم اللَّه و باللَّه و الحمد للَّه و خير الاسماء للَّه ، و بعد عبده و رسوله : أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة ، و أشهد أن ربي نعم الرب و أن محمدا نعم الرسول ، و بعد از صلاة على النبي و آله : و تقبل شفاعته في أمته و ارفع درجته ، ثم تقول : الحمد للَّه رب العالمين مرة و أكمله ثلاثا ، و يقول في تشهد الاخير و اذا بلغ و أن محمدا نعم الرسول : التحيات للَّه و الصلوات الطاهرات الطيبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات للَّه ما طاب و زكى و طهر و خلص و صفى فلله ، أشهد أن لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة ، و أشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن اللَّه يبعث من في القبور ، اللهم صل على محمد و آل محمد الى آخر ما ذكره . مجملا چون كه عبادات توفيقى است ، پس حكم به توظيف دعا و ذكرى در آن محتاج به مقتضى آن است ، مقتضى دعاى مذكور مختص است به تشهد اول ، يعنى در تشهد ثاني مقتضى ظاهر نيست ، و عدم ظهور كفايت مىكند در عدم امكان

--> « 1 » بيان شهيد اول ص 92 - 93 .