سيد محمد باقر شفتي
351
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
اللهم صل على محمد و آل محمد ، و امنن علي بالجنة و عافنى من النار ، اللهم صل على محمد و آل محمد ، و اغفر المؤمنين و المؤمنات و لمن دخل بيتي مؤمنا و لا تزد الظالمين الا تبارا . ثم قل : السلام عليك أيها النبي و رحمة اللَّه و بركاته ، السلام على أنبياء اللَّه و رسله السلام على جبرئيل و ميكائيل و الملائكة المقربين ، السلام على محمد بن عبد اللَّه خاتم النبيين لا نبي بعده ، و السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين . ثم تسلم « 1 » . و أما مستحب قولى كه بعد از شهادتين است و مشترك ما بين هر دو تشهد است پس از اين حديث شريف نيز معلوم شد و آن « أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة أشهد أنك نعم الرب و أن محمدا نعم الرسول » مىباشد كه در هر دو تشهد ذكر فرمودهاند بعد از شهادتين و قبل از صلوات . مخفى نماند كه شهادتين در اين حديث الى نعم الرسول مكرر مذكور شده ، يك بار قبل از تحيات و مرتبهء ثانيه بعد از آن ، و مرحوم شيخ مفيد و أبي الصلاح و سلار بن عبد العزيز و ابن ادريس شهادتين را قبل از تحيات اسقاط نمودهاند ، و ابتداء به تحيات نمودهاند و اكتفاء به ذكر شهادتين بعد از تحيات فرمودهاند ، لكن مرحوم شيخ صدوق و شيخ طوسى و محقق و علامه مثل حديث شهادتين را قبل از تحيات و بعد از تحيات ذكر فرمودهاند ، هر دو خوب است ، لكن رعايت ظاهر نص اولى است . مناسب در اين مقام اين است كه ترجمهء اين تشهد كه در اين حديث شريف مذكور است بيان شود ، پس مىگوئيم : مناسب اين است كه باى در بسم اللَّه به معنى مصاحبت بوده باشد ، و باى در باللَّه به معنى استعانت بوده باشد ، پس معنى
--> « 1 » وسائل الشيعه ج 4 / 989 - 990 .