سيد محمد باقر شفتي

343

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

بيتك ، فقال صلى اللَّه علي و على أهل بيتي « 1 » . و مثل اين مروى در كتاب علل الوضوء و الاذان و الصلاة از كتاب علل الشرايع « 2 » . پس آنچه روايت شده در كيفيت صلوات آن سرور أنبياء در مقام تشهد دو طريق است : اول مثل ساير مكلفين اللهم صل على محمد و آل محمد . دوم مغاير آن است پس صلوات ايشان چنين بوده صلى اللَّه علي و على أهل بيتي . مطلب دوم : در بيان مراد از آلى كه صلوات فرستاده مىشود بر ايشان بعد از صلوات بر فخر كائنات در مقام تشهد يا غير تشهد ، پس مىگوئيم : آنچه تصريح فرموده است بر آن مرحوم علامه در كتاب تذكره آنست كه مراد از آل در مقام تشهد و نحوه جناب سيد أوصياء و سيدهء نساء و يازده نفر از فرزندان آن بزرگواران كه به طهارت عصمت متصف بوده‌اند ، و ظاهر از كلام مرحوم شيخ طوسى رفع اللَّه درجته در كتاب وقوف از كتاب مبسوط آن است كه اين مطلب اجماعى علماى شيعه است ، قال : ان آل النبي صلَّى اللَّه عليه و آله عندنا هم أهل بيته و خاصته الذين هم ولده الذين اذهب اللَّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا « 3 » . و قال في كنز العرفان : الذين تجب الصلاة عليهم في الصلاة و تستحب في غيرها هم الائمة المعصومون عليهم السّلام لاطباق الاصحاب على أنهم هم الال ، و لان الامر بذلك مشعر بغاية التعظيم المطلق الذي لا يستوجبه الا المعصومون ، و اما فاطمة عليها السّلام فتدخل أيضا لانه بضعة منه صلَّى اللَّه عليه و آله « 4 » . بنابراين پس مراد از آل در اين مقام و نحو آن دوازده امام و سيدهء نساء

--> « 1 » فروع كافى ج 3 / 486 . « 2 » علل الشرايع ص 316 . « 3 » مبسوط ج 3 / 302 . « 4 » كنز العرفان فاضل مقداد ج 1 / 141 .