سيد محمد باقر شفتي
342
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
از مصباح مرحوم شيخ حكايت شد راجع به اين مىشود . چهارم : جواز اجتزاء است به يكى از چهار صيغه كه مذكور شد ، بلكه به پنج صيغه ، و هو أوسع الاقوال كما أن الاول أضيقها ، و اين ظاهر مىشود از مرحوم علامه در نهاية الاحكام ، مختار ما بين اقوال قول اول است . بدان كه مناسب در اين مقام تنبيه بر چند مطلب است : اول : آن است كه تنبيه شود كه وجوب صلوات بر فخر كائنات و آل أطهار آن سرور در تشهد چنانچه ثابت است در حق امت ايشان ثابت بود در حق خود آن سرور ، و كيفيت صلوات صادره از ايشان مختلف نقل شده ، از مرحوم علامه و غيره آنچه ظاهر مىشود اين است كه صلوات صادرهء از ايشان در مقام تشهد مثل صلوات ثابته در حق امتان بوده ، پس صلوات صادره از ايشان به لفظ اللهم صل على محمد و آل محمد بوده . مروى في التذكرة عن كعب بن عجزه انه قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله يقول في صلاته : اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على ابراهيم و آل ابراهيم انك حميد مجيد كما هو المدلول عليه بالمروي في باب العلة التي من أجلها صارت الصلاة ركعتين و أربع سجدات من العلل ، لانه هكذا قال له : ارفع رأسك ثبتك اللَّه و أشهد أن لا إله الا اللَّه و أن محمدا رسول اللَّه و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن اللَّه يبعث من في القبور ، اللهم صل على محمد و آل محمد و ارحم محمدا و آل محمد ، كما صليت و باركت و ترحمت على ابراهيم و آل ابراهيم انك حميد مجيد ، اللهم تقبل شفاعته في امته و ارفع درجته ففعل « 1 » . پس بنابر اين فرقى در لفظ صلوات بين آن سرور و بين ساير مكلفين نمىباشد لكن مستفاد از حديث صحيح مروى در باب نوادر از أواخر كتاب صلاة كافى خلاف آن است قال عليه السّلام : ثم أوحى اللَّه اليه يا محمد صل على نفسك و على أهل
--> « 1 » علل الشرايع شيخ صدوق ص 335 .