سيد محمد باقر شفتي

339

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

و الاسماء الحسنى كلها للَّه ، أشهد أن لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة ، ثم صل الركعتين الاخراوين و اقرء في كل ركعة منهما الحمد وحدها ، و ان شئت سبحت فقل سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله الا اللَّه و اللَّه اكبر ثلاث مرات ، فاذا صليت الركعة الرابعة قل بسم اللَّه و باللَّه و الاسماء الحسنى كلها للَّه ، أشهد أن لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله بالحق بشيرا بين يدي الساعة - الى أن قال : ثم سلم . « 1 » و لم يذكر الصلاة على النبى و الال أصلا . و عبارت آن مرحوم در فقيه « 2 » مثل اين است ، مقتضاى كلام آن مرحوم در كتب مذكوره عدم اعتبار صلوات است در تشهد أصلا ، بلكه كلام آن مرحوم موهم عدم رجحان و استحباب است ، نظر به اين كه بسيارى كه ذكر فرموده قطع به انتفاى وجوب آنها حاصل است ، بلكه از امور مستحبه است و مع ذلك التفاتى به صلوات نفرموده‌اند ، و اين بسيار بسيار غريب است . قول ثالث : قولى است كه مرحوم شيخ شهيد در ذكرى نقل فرموده‌اند از والد مرحوم صدوق ، مقتضاى آن عدم اعتبار صلوات است در تشهد اول و اعتبار آن است در تشهد ثانى . رابع اقوال : اعتبار صلوات است در أحد تشهدين و عدم اعتبار آن است در تشهد ديگر ، و اين نقل شده است از ابن جنيد ، و تشكيكى در ضعف اين اقوال ثلاثه نيست . مقام رابع : در كيفيت صلوات واجبه در تشهدين است ، اين نيز محل خلاف است ، ظاهر از أكثر أصحاب اين است كه معين است به لفظ اللهم

--> « 1 » مقنع شيخ صدوق ص 29 . « 2 » من لا يحضره الفقيه ج 1 / 318 .