سيد محمد باقر شفتي

323

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

دست بر آن موضع بمالد موجب رفع آن علت مىشود ، و مصرح به در كلام مقنعه و غيره آن است كه اين وظيفهء دست راست است ، چنانچه مصرح به در كلام مصباح آن است كه دست ماليدن بر موضع سجود و صورت چپ و راست سه مرتبه است ، در هر مرتبه بايد دعا را بخواند ، لكن دعاى مذكور در اين دو كتاب مغاير است با دعاى مذكور در فقيه و تهذيب . قال في المقنعة : ثم يرفع رأسه - أي : عن سجدة الشكر - و يجلس مطمئنا على الارض ، و يضع باطن كفه الايمن على موضع سجوده ثم يرفعها فيمسح بها وجهه من قصاص شعر رأسه الى صدغيه ، ثم يمرها على باقى وجهه و يمرها على صدره ، فان ذلك سنة و فيه شفاء انشاء اللَّه تعالى . و قد روي عن الصادقين عليهم السّلام انهم قالوا : ان العبد اذا سجد امتد من أعنان السماء عمود من نور الى موضع سجوده ، فاذا رفع أحدكم رأسه من السجود فليمسح بيده موضع سجوده ، ثم يمسح بها وجهه و صدره ، فانها لا تمر بداء الا نفعته « 1 » . و قال في موضع من المصباح : ثم أمر يدك على موضع سجودك و امسح بها وجهك من الجانب الايسر و تمرها على جبينك الى الجانب الايمن ثلاث مرات تقول في كل واحدة : اللهم لك الحمد لا إله الا أنت عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم ، اللهم اذهب عني الهم و الغم و الحزن و الفتن ما ظهر منها و ما بطن . و ان كانت بك علة فامسح موضع سجودك و امسحه على العلة ، و قل سبع مرات مكررة : يا من كبس الارض على الماء و سد الهواء بالسماء ، و اختار لنفسه أحسن الاسماء ، صل على محمد و آل محمد ، و افعل بي كذا و كذا و ارزقني و عافني من كذا و كذا « 2 » انتهى .

--> « 1 » مقنعه شيخ مفيد ص 17 . « 2 » مصباح شيخ طوسى ص 217 .