سيد محمد باقر شفتي
279
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
آيه * ( أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الله يَسْجُدُ لَه مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْه الْعَذابُ وَمَنْ يُهِنِ الله فَما لَه مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ الله يَفْعَلُ ما يَشاءُ ) * ، و در همين سوره باز آيه شريفه * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) * . و در سورهء فرقان * ( وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً ) * و در سورهء نمل * ( أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّه الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ ) * و در بحار نقل فرموده از دعائم كه محل سجده * ( رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) * است و آن ذيل آيه است تمام آيه * ( الله لا إِله إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) * و اين آيه متصل است به آيه مذكوره ، مشخص نيست كه مراد صاحب دعائم آن است كه اين دو آيه سبب سجده است يا آيه أخيره است . و در سورهء ص * ( فَاسْتَغْفَرَ رَبَّه وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ ) * و در سورهء اذا السماء انشقت * ( وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ) * . مطلب ثالث : در بيان صحت حصر سجودات مستحبه است در موارد مذكوره و عدم صحت آن است ، ظاهر از كلمات اكثر أصحاب بيان حصر است ، و مستفاد از كلام بزرگوار شيخ صدوق عدم صحت است . قال في الفقيه : يستحب أن يسجد الانسان في كل سورة فيها سجدة ، الا أن الواجب في هذه العزائم الاربع « 1 » . مشخص است چنانچه عبارت شامل موارد مذكوره است شامل موارد آتيه نيز هست ، بلكه شمول اين عبارت نسبت به بعضى موارد آتيه أظهر است از بعضى موارد سابقه ، مثل اين كه در سورهء آل عمران است
--> « 1 » من لا يحضره الفقيه ج 1 / 307 .