سيد محمد باقر شفتي

278

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

است ، و آن اين است * ( إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِه وَيُسَبِّحُونَه وَلَه يَسْجُدُونَ ) * و در سورهء رعد آيه شريفه * ( وَلِلَّه يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصالِ ) * . و در سورهء نحل اگر چه در كتب فقهيه تعيين أسباب سجدات مندوبه در نظر نيست كه فرموده باشند ، لكن بنابر آنچه علامهء مجلسى از دعائم الاسلام « 1 » نقل فرموده آيه شريفه * ( يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ) * و عبارت منقوله در بحار « 2 » اين است : و في النحل * ( وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ) * اگر مراد همين آيه است كه مذكور شد ، در اينجا سبب ظاهرى به جهت سجود استفاده نمىشود . مجملا در اين سورهء مباركه دو آيه مذكور است كه مناسب با مدعا است ، آيه اولى * ( أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ الله مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُه عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّه وَهُمْ داخِرُونَ ) * و آيه ثانيه * ( وَلِلَّه يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ) * بنابراين مناسب اين بود كه حكم شود به استحباب سجود در دو موضع از اين سوره ، مثل سورهء حج ، لكن شايد وجه وحدت اتصال آيتين بوده باشد ، يعنى سبب سجده قرائت هر دو آيه يا استماع آن بوده باشد ، و على اى حال شايد وجه كلام دعائم همين بوده باشد ، يعنى چون كه آيه * ( يَخافُونَ رَبَّهُمْ ) * الى آخره متصل به اين دو آيه است كه مذكور شد و مرتبط است به آنها به حسب معنى لهذا محل سجود را در آنجا قرار داده . و در سورهء بنى اسرائيل * ( إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقانِ سُجَّداً وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ) * و در سورهء مريم * ( إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا ) * و در سورهء حج

--> « 1 » دعائم الاسلام ج 1 / 214 . « 2 » بحار ج 85 / 172 .