سيد محمد باقر شفتي

193

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

در بيان اين نحوى است كه صحيحهء زراره مرويه در كافى مشتمل بر آن است ، و آن چنين است كه بگويد بعد از سمع اللَّه لمن حمده « الحمد للَّه رب العالمين اهل الجبروت و الكبرياء و العظمة للَّه رب العالمين » « 1 » . و در تركيب اين چند وجه محتمل است : اول : آن است كه واو و الكبرياء و او عاطفه بوده باشد ، مدخول آن معطوف باشد به جبروت ، و العظمة مرفوع بوده باشد به ابتدائيت ، و خبر مبتداء للَّه رب العالمين بوده باشد . دوم : آن است كه و العظمة نيز معطوف بوده باشد مثل و الكبرياء ، و للَّه رب العالمين خبر مبتداى محذوف بوده باشد ، و التقدير هي للَّه رب العالمين ، أي : الجبروت و الكبرياء و العظمة للَّه رب العالمين . ثالث : آن است كه واو و الكبرياء واو استيناف بوده باشد ، مدلول آن مرفوع بوده باشد به ابتدائيت ، و العظمة معطوف بوده باشد بر آن خبر ، مبتداء للَّه رب العالمين بوده باشد . أحسن وجوه ثلاثه وجه اول است ، وجه اولويت ظاهر مىشود به تأمل . و مرحوم شيخ شهيد در كتاب ذكرى « 2 » لفظ للَّه را ذكر نفرموده‌اند ، دعا را چنين ذكر فرموده‌اند « الحمد للَّه رب العالمين أهل الجبروت و الكبرياء و العظمة للَّه رب العالمين » بنابراين أهل الجبروت مبتداء خواهد بود ، و الكبرياء و العمظة معطوف بر جبروت ، و رب العالمين خبر مبتداء خواهد بود ، لكن مذكور در نسخ موجوده كافى نحوى است كه ذكر نموده‌ايم ، و به همين نحو ذكر شده در اكثر نسخ تهذيب « 3 » .

--> « 1 » فروع كافى ج 3 / 320 . « 2 » ذكرى ص 199 . « 3 » تهذيب شيخ طوسى ج 2 / 78 .