خليفة بن خياط العصفري ( شباب )

219

تاريخ خليفة بن خياط

المطلب ، فلقيه المفضل بن المهلب بهراة وهو وال لأخيه يزيد فهزمه ، وأسر ناسا من أصحابه منهم محمد بن سعد بن مالك والهلقام بن نعيم . فحدثني عامر بن صالح بن رستم [ 183 و ] قال : حدثني أبو بكر الهذلي قال : كان في الأسرى يزيد بن طلحة بن عبد الله بن خلف الطلحات ، والنضر بن أنس بن مالك ، وعبد الله بن فضالة الزهراني ، وسعد بن نجد في ناس كثير من أهل اليمن ، فخلى عنهم يزيد بن المهلب وكساهم ، وبعث إلى الحجاج بالمضرية ، وكان أول من كلمه الهلقام بن نعيم فقال : لعنك الله يا حجاج إن فاتك هذا المزوني ( 1 ) يعني يزيد قال : لم ؟ قال لأنه كأس في إطلاق أسرته * * وقاد نحوك في أغلالها مضرا وقى بقومك حر الموت أسرته * * وكان قومك أدنى عندها خطرا قال : كذبت وأمر بقتله . وحدثني قال : قال المهلب لمحمد بن سعد بن مالك : يا ظل الشيطان أتيه الناس رضيت أن تكون مؤذنا لعبد بني نصر يعني عمرو ( 2 ) بن أبي الصلت بن كنارا ، ثم أمر به فقتل . أول وقعة كانت بينهم يوم تستر يوم النحر آخر سنة إحدى وثمانين ، والوقعة الثانية بالزاوية في المحرم أول سنة اثنتين وثمانين ، والوقعة الثالثة بظهر المربد في صفر يوم الأحد سنة اثنتين وثمانين ، والوقعة الرابعة بدير الجماجم ، كانت الهزيمة في جمادى لأربع عشرة ليلة خلت منه سنة اثنتين وثمانين ، والوقعة الخامسة في شعبان سنة اثنتين وثمانين ليلة دجيل . أبو عبيدة عن عمرو بن عيسى أبي نعامة العدوي قال : قدمت من مكة والناس بالزاوية في المحرم ، فأتيت الحريش وهو جالس تحته جلد أسد

--> في حاشية الأصل : ( المزون عمان وهي بلغة الفرس ) . وجاء في الطبري 6 / 380 . ط . دار المعارف أن الذي خاطب الحجاج هو عبد الله بن عامر وقد روى الطبري الشعر مع بعض الخلاف لرواية خليفة هنا . ( 2 ) في حاشية الأصل : ( ف . غ عمر ) وكذا وجدته في تاريخ الطبري 6 / 379 .