خليفة بن خياط العصفري ( شباب )

135

تاريخ خليفة بن خياط

ابن أبي أمية ، فلم يزل كذلك حتى مات سفيان فولى معاوية عبد الرحمن بن خالد ابن الوليد ، ثم ولى عبيد الله بن رباح ، وشتي في أرض الروم . سنة ست وثلاثين فيها بويع علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب . وفيها قدم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام ومعهما عائشة أم المؤمنين البصرة وبها عثمان بن حنيف الأنصاري واليا لعلي ، فبعث عثمان بن حنيف حكيم بن جبلة العبدي ، فلقي طلحة والزبير بالزابوقة وهي مدينة الرزق بحضرة كلاء البصرة ، فقتل حكيم بن جبلة ، وقتل أيضا مجاشع بن مسعود السلمي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخرج عثمان بن حنيف عن البصرة . وفيها خرج علي من المدينة وولاها سهل بن حنيف الأنصاري ، وبعث علي الحسن بن علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر إلى الكوفة يستنفران الناس وقدم علي البصرة . ففيها كانت وقعة الجمل بالبصرة بالزاوية ناحية طف البصرة ، يوم الجمعة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين . وفيها قتل طلحة بن عبيد الله في المعركة أصابه سهم غرب فقتله . وحدثنا معاذ بن هشام قال : حدثني أبي عن قتادة عن الجارود بن أبي سبرة قال : نظر مروان بن الحكم إلى طلحة [ 102 ظ ] بن عبيد الله يوم الجمل فقال : لا أطلب بثأري بعد اليوم فرماه بسهم فقتله . حدثنا من سمع جويرية بن أسماء عن يحيى بن سعيد عن عمه : أن مروان رمى طلحة بسهم فقتله . وانحدر الزبير منصرفا فقتل بوادي السباع ، قتله عمير بن جرموز المجاشعي ( 1 ) . وقتل محمد بن طلحة بن عبيد الله وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد . وفي الجمل الأول قبل قدوم علي قتل مجاشع بن مسعود السلمي وحكيم بن جبلة العبدي .

--> ( 1 ) في حاشية الأصل : ( المشهور عمرو ) . وهذا ما جاء في جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 221 .