خليفة بن خياط العصفري ( شباب )

136

تاريخ خليفة بن خياط

نعيم بن مسعود الأشجعي أدرك عثمان . وفيها مات حذيفة بن اليمان في أول سنة ست وثلاثين . قال أبو اليقظان وأبو الحسن قدم ماهويه بن أزر مرزبان مرو على علي بعد الجمل سنة ست وثلاثين مقرا بالصلح ، وكتب له علي كتابا ثم كفروا بعد ، فوجه علي عون بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي فلم يصنع شيئا . وفيها خرج عمران بن الفضل ( 1 ) البرجمي وحسكة بن عتاب الحبطي فأغارا على نواحي سجستان فصالحهم صاحب زرنج . وفيها خرج علي من البصرة فقدم الكوفة ، ثم خرج يريد معاوية واستخلف على الكوفة أبا مسعود عقبة بن عمرو البدري . وفيها وقعة الجمل . قال أبو اليقظان : قدم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وعائشة البصرة فتلقاهم الناس بأعلى المربد ، فلما كانوا بالدباغين وذلك حضرة قصر زربي في سكة المربد اجتمع الناس حتى لو رمي بحجر وقع على رأس انسان ، فتكلم طلحة وتكلمت عائشة وكثر اللغط . فحدثني أبو بكر قال : نا عوف قال : نا أبو رجاء العطاردي قال : أتيت طلحة بن عبيد الله غشيه الناس وهو على دابته فجعل يقول : يا أيها الناس انصتوا ؟ فجعلوا يركبونه ولا ينصتون ، فقال : أف أف فراش نار وذبان طمع . قال أبو الحسن عن الهذلي : إنهم انحدروا من موضع الدباغين فرماهم الناس بالحجارة ، فأخذوا [ 103 و ] في بني نهد حتى خرجوا على مقبرة بني مازن ثم مقبرة بني حصن ، ثم خرجوا على المسناة حتى نزلوا الجبل . حاتم بن مسلم عن يوسف بن عبدة عن ابن سيرين قال : نزل طلحة والزبير في ناحية بني سعد . قال أبو اليقظان : وولى علي البصرة يومئذ عثمان بن حنيف الأنصاري . قال : وسار طلحة والزبير ومن معهما حتى أتوا الزابوقة فخرج إليهم عثمان بن حنيف فتواقعوا حتى زالت الشمس ، ثم اصطلحوا وكتبوا بينهم كتابا أن يكفوا

--> ( 1 ) في حاشية الأصل : ( الفضيل ) وهكذا ورد ف الإصابة لابن حجر - 6016