العيني
70
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان
ولما وصل السلطان القلعة نثر على السلطان الذهب والفضة ، وعلى الأمراء الماورد من جانبي الناس . ويقال : ما مر السلطان على قلعة من تلك القلاع إلا ونثر عليه الذهب والفضة ، ولما بلغ بين القصرين عند دار البيسري - وكان البيسري معتقلا - وقف مملوكه مغلطاي ومعه أولاد أستاذه ، وعمل بأرقابهم مناديل ، وعندما عاينوا السلطان قبلوا الأرض جميعهم ، وكانوا ست بنين ، وكان مملوكهم مغلطاي قد تحدث مع الأمراء في الشفاعة في مخدومه ، ولما رآهم السلطان قال : من هم هؤلاء ؟ قالوا : يا خوند هؤلاء مماليكك أولاد البيسري ، وتحدثت الأمراء ، فقال السلطان " طيبوا قلوبكم ، الساعة أخرجه لكم ، ثم لما طلع القلعة أمر بإخراجه ، وأرسل إليه تشريفا إلى السجن صحبة الأمير عز الدين الأفرم أمير جاندار والأمير بغدى الدوادار ، ورسم له أن يلبس التشريف ويدخل إليه ،