العيني
38
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان
ومن المحبوسين الأمير زين الدين كتبغا ، وقد ذكرنا أن الأشرف كان حبسه ، فشفع فيه بيدرا والشجاعي ، فأطلق . وكذلك رسم بالإفراج عن الأمير سيف الدين جرمك الناصري . ومنها : أن السلطان ولى خطابة جامع دمشق للشيخ زين الدين عمر بن المرحل وكيل بيت المال ، عوضا عن جمال الدين عبد الكافي ، وولى نظر الجامع للشيخ وجيه الدين بن المنجى ، عوضا عن ناصر الدين بن المقدسي ، فباشره وأثمر وقفه ، واشترى له ثلث قرية المنيحة بمائة وخمسين ألف درهم . وفي ذي الحجة : أرسل تقليدا لنائب الشام باستمراره على ما كان عليه ، وزاده قرية حرستا . ومنها : أنه احترقت دار صاحب حماة ، وذلك أنه وقعت فيها نار في غيبته فلم يتجاسر أحد يدخلها ، فعملت النار فيها يومين ، فاحترق كل ما فيها ، وكان صاحب حماة في الصيد .