العيني

134

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

مضرة على الفوعة وجهاتها ، وكان أهله عند فتح أنطاطية سألوا الهدنة ، فأجيبوا إليها فما وقفوا عندها ، فرتّب السلطان عسكرا لحصاره ، فسلّمه أهله ، وحملوا إلى الجهات التي قصدوا ، وأما العسكر والعربان الذين توجهوا نحو البيرة فإنهم وصلوا إلى رأس العين ونهبوا وغنموا ما وجدوا ، وأما السلطان وعساكره فإنهم توجهوا إلى دمشق وأقاموا فيها إلى أن خرجت هذه السنة . ومن الحوادث المزعجة في هذه السنة أن ثار رمل على أهل الموصل فعم الأفق ، وخرجوا من دورهم يبتهلون إلى الله تعالى حتى كشف عنهم . وفيها : « . . . » . وفيها : حج بالناس « . . . »