عبد الوهاب بن علي السبكي
47
طبقات الشافعية الكبرى
ثم انتقل بالآخرة إلى إيخ وتوفي مسجونا بقلعة دريميان وهي بكسر الدال المهملة وفتح الراء ثم آخر الحروف ساكنة ثم ميم مكسورة ثم آخر الحروف ثم ألف ونون وإيج بلحف هذه القلعة غضب عليه صاحب كرمان فحبسه بها فاستمر محبوسا إلى أن مات سنة ست وخمسين وسبعمائة رحمه الله تعالى مكاتبة القاضي عضد الدين مع الشيخ فخر الدين الجاربردي كتب القاضي عضد الدين سؤالا صورته يا أدلاء الهدى ومصابيح الدجا حياكم الله وبياكم وألهمنا الحق بتحقيقه وإياكم ها هو من نوركم مقتبس وبضوء أنواركم للهدى ملتبس ممتحن بالقصور لا ممتحن ذو غرور ينشد بأنطق لسان وأرق جنان : ألا قل لساكن وادي الحبيب * هنيئا لكم في جنان الخلود أفيضوا علينا من الماء فيضا * فنحن عطاش وأنتم ورود قد استبهم قول صاحب الكشاف أفيضت عليه سجال الألطاف « من مثله » متعلق بسورة صفة لها أي بسورة كائنة من مثله والضمير لما نزلنا أو لعبدنا ويجوز أن يتعلق بقوله ( فأتوا ) والضمير للعبد حيث جوز في الوجه