عبد الوهاب بن علي السبكي
48
طبقات الشافعية الكبرى
الأول كون الضمير لما نزلنا تصريحا وحظره في الوجه الثاني تلويحا فليت شعري ما الفرق بين فأتوا بسورة كائنة من مثل ما نزلنا وفأتوا من مثل ما نزلنا بسورة وهل ثم حكمة خفية أو نكتة معنوية أو هو تحكم بحت بل هذا مستبعد من مثله فإن رأيتم كشف الريبة وإماطة الشبهة والإنعام بالجواب أثبتم أجزل الثواب إن شاء الله تعالى فكتب في الجواب العلامة الشيخ فخر الدين أحمد الجاربردي رحمه الله تمني الشعور متعلقا بالاستعلام لما وقع بالدخيل مع الأصيل الأدخل في الاستبهام أشعر بأن المتمني يحقق ثبوت شيء ما منها أو الانتفاء رأسا ولا يستراب أن انتفاء الفائدة اللفظية والعائدة المعنوية يجعل التخصيص تحكما فإن رفع الإبهام ينصب البعض للكثير الباقي خبر ما وضحه بفتح جزء المعنى فما مغزى التخصيص على البيان فاضرب عن الكشف صفحا مجانبا الاستدراك كما في الاستكشاف وإن ريم ما يعني بالتحقيق فيه والأخص في الاستعمال فرفع آله إلا وله خبر نصره عبارها إلا