عبد الوهاب بن علي السبكي

474

طبقات الشافعية الكبرى

والتقريب من أجل كتب المذهب ذكره الإمام أبو بكر البيهقي في رسالته إلى الشيخ أبى محمد الجويني بعد ما حث على حكاية ألفاظ الشافعي وألفاظ المزنى وقال لم أر أحدا منهم يعنى المصنفين في نصوص الشافعي رضي الله عنه فيما حكاه أوثق من صاحب التقريب وهو في النصف الأول من كتابه أكثر حكاية لألفاظ الشافعي منه في النصف الأخير قال وقد غفل في النصفين جميعا مع اجتماع الكتب له أو أكثرها وذهاب بعضها في عصرنا عن حكاية ألفاظ لابد لنا من معرفتها لئلا نجترئ على تخطئة المزنى في بعض ما نخطئه فيه وهو عنه برئ ولنتخلص بها عن كثير عن تخريجات أصحابنا انتهى وقد كان القاسم جليل المقدار في حياة أبيه يدل على ذلك ما ذكره الأصحاب في كتاب الرضاع عن الحليمي في فروع الاختلاط من قول الحليمي هذا شئ استنبطته أنا وكان في قلبي منه شئ فعرضته على القفال الشاشي وابنه القاسم فارتضياه فسكنت ثم وجدته لابن سريج فسكن قلبي إليه كل السكون قلت وقفت على نحو الثلث أو أكثر من أوائل كتاب التقريب