عبد الوهاب بن علي السبكي
426
طبقات الشافعية الكبرى
وقلت إله العرش في العرش كونه * وأنى لمحدود بمن جل عن حد فحددته من حيث أنكرت حده * ويلزمك التخصيص في العمق والقد ويلزم أن الله مخلوق خالق * لقد جئت في الإسلام بالمعضل الأد وقلت لذات الله وصف تنقل * وحالة قرب عاقبت حالة البعد وخيلت ذات الله في أعين الورى * لمحسوسة الأجسام أخطأت عن عمد وحددت تكييفا وكيفت جاهلا * أقست على حاليك في العكس والطرد وأنكرت تشبيها وشبهت لازما * وأثبت ضد العقل في منتفى الضد حللت عرى الإسلام من عقدك الذي * تدين فجاء الحل من قبل العقد وزيفت في نقد اعتقادك فاغتدى * وقد جاء زيف الدين من قبل النقد سللت حسام الغي في غمدك الهدى * فسلك من دين الهداية بالغمد بنيت ضلالا إذ هددت شريعة * فأسست بنيان الضلالة بالهد مددت لسانا للإمام فقصرت * يد الرشد فالتقصير من جانب المد كذا عن طريق الدين يا أخفش الهدى * وصرح بما تخفى عن الدين من ضد فقد وضحت آثار غيك في الورى * كما وضحت في سوأة خصيتا قرد بتبيين هذا الحبر من نور علمه * دجى عقلك الهاوي وأقوالك الربد فرد معانيك الخبيثة علمه * وغادرها في الجهل صاغرة الخد وسل حساما من بيان فهومه * فرد سيوف الغي مفلولة الحد