عبد الوهاب بن علي السبكي

171

طبقات الشافعية الكبرى

قال الحاكم توفى الأستاذ أبو سهل يوم الثلاثاء خامس عشر ذي القعدة سنة تسع وستين وثلاثمائة وصلى عليه ابنه أبو الطيب ودفن في المجلس الذي كان يدرس فيه . ( ومن الرواية عنه ) أخبرنا أحمد بن علي الجزري بقراءتي وفاطمة بنت إبراهيم بن أبي عمر قراءة عليهما وأنا أسمع قالا أخبرنا إبراهيم بن خليل حضورا أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن ابن علي بن المسلم أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الموازيني أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن محمد بن أبي الفراتي سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول قلت يوما للأستاذ أبى سهل في كلام يجرى بيننا فقال لي أما علمت أن من قال لأستاذه لم لا يفلح أبدا وبه قال سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن يقول قال الأستاذ أبو سهل لي يوما عقوق الوالدين يمحوها الاستغفار وعقوق الأستاذين لا يمحوها شئ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ إذنا خاصا إن لم أكن قرأته عليه أخبرنا أبو الفضل أحمد ابن هبة الله بن تاج الأمناء أخبرنا محمد بن يوسف الحافظ أن زينب بنت أبي القاسم الشعرى أخبرته ح قال شيخنا وأخبرنا أبو الفضل أنها كتبت إليه تخبره أن إسماعيل بن أبي القاسم أخبرها أخبرنا عمر بن أحمد بن منصور قال أنشدنا أبو سهل محمد بن سليمان الحنفي إملاء أنشدنا أبو بكر الأنباري أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى : لقد هتفت في جنح ليل حمامة * إلى إلفها شوقا وإني لنائم كذبت وبيت الله لو كنت عاشقا * لما سبقتني بالبكاء الحمائم وبه قال أنشدنا الإمام أبو سهل لنفسه : أنام على سهو وتبكي الحمائم * وليس لها جرم ومنى الجرائم كذبت وبيت الله لو كنت عاقلا * لما سبقتني بالبكاء الحمائم