عبد الوهاب بن علي السبكي

101

طبقات الشافعية الكبرى

سمعت نافعا يقول سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب بهذا الدعاء فكفى وهو ( اللهم إني أعوذ بنور قدسك وبركة طهارتك وعظم جلالك من كل طارق إلا طارقا يطرق بخير اللهم أنت غياثي فبك أغوث وأنت عياذي فبك أعوذ وأنت ملاذي فبك ألوذ يا من ذلت له رقاب الجبابرة وخضعت له مقاليد الفراعنة أجرني من خزيك وعقوبتك في ليلى ونهاري ونومي وقراري لا إله إلا أنت تعظيما لوجهك وتكريما لسبحاتك فاصرف عنى شر عبادك واجعلني في حفظ عنايتك وسرادقات حفظك وعد على بخير منك يا أرحم الراحمين ) . ( النظر في النجوم وما يؤثر عن الشافعي في ذلك ) عن المزنى سمعت الشافعي يقول ضاع منى دنانير فجئت بقائف فنظر الحكاية ونظيرها قول عبد الله بن محمد بن العباس بن عثمان الشافعي يقول كان محمد بن إدريس الشافعي وهو حدث ينظر في النجوم الحكاية وفى آخرها وقد صدق معه بعض المنجمين فجعل الشافعي على نفسه أن لا ينظر في النجوم واعلم أنه قد يعترض معترض على نظر هذا الإمام في النجوم فيجيب مجيب أن ذلك كان في حداثة سنه وليس هذا بجواب والخطب في مسألة النظر في النجوم جليل عسير وجماع القول أن النظر فيه لمن يحب إحاطة بما عليه أهله غير منكر أما اعتقاد تأثيره وما يقوله أهله فهذا هو المنكر ولم يقل بحله لا الشافعي ولا غيره