سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
73
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إلاّ اثنا عشر رجلا ، فنزلت هذه الآية : ( وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً ) . ( 1 ) انتهى . واگر بالفرض تفرّق أصحاب در حال خطبه بود ، پس باز هم دفع طعن نمىتواند شد ; به جهت آنكه خداى تعالى ايشان را بر اين امر مذمت كرده ، چنانچه قرطبى در “ مفهم شرح صحيح مسلم “ گفته : وقوله : ( وَتَرَكُوكَ قائِماً ) . . أي يخطب ( 2 ) ، وهذا ذمّ لمن ترك الخطبة بعد الشروع فيها ( 3 ) . ونيز رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) فرموده : « لو تتابعتم حتّى لم يبق منكم أحد لسال بكم الوادي ناراً ( 4 ) » . ودر “ تفسير جلالين “ مذكور است : ( إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهَ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ ) . . أي الرسول ( عَلَى أَمْر جَامِع ) كخطبة الجمعة ( لَّمْ يَذْهَبُوا ) لعروض
--> 1 . الجمع بين الصحيحين 2 / 355 ، والآية الشريفة في سورة الجمعة ( 62 ) : 11 . 2 . في المصدر : ( تخطب ) . 3 . المفهم 2 / 501 . 4 . انظر : الدرّ المنثور 6 / 221 ، عمدة القاري 6 / 247 و 11 / 161 ، تخريج الأحاديث والآثار للزيلعي 4 / 27 ، تفسير الثعلبي 9 / 317 ، تفسير البغوي 4 / 345 ، تفسير ابن كثير 4 / 392 ، تفسير الثعالبي 5 / 433 ، أسباب النزول للواحدي : 286 . . وغيرها .