سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
59
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وبعد فاصله گفته : قال القاضي عياض : ومن محبته صلى الله عليه [ وآله ] وسلم نصرة سنّته ، والذبّ عن شريعته ، وتمنّي حصون ( 1 ) حياته ، فيبذل ماله ونفسه دونه . قال : وإذا تبيّن ما ذكرناه تبيّن أنّ حقيقة الإيمان لا تتمّ إلاّ بذلك ، ولا يصحّ الإيمان إلاّ بتحقيق إعلاء قدر النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ومنزلته على كلّ والد وولد ومحسن ومفضل ، ومن لا يعتقد هذا واعتقد ما سواه فليس بمؤمن . ( 2 ) انتهى . خلاصه آنكه : گفت قاضى عياض كه : از محبت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است نصرت سنت آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومدافعت از شريعت آن جناب وآرزوى نگاه داشت حيات آن حضرت ، پس بذل كند مال ونفس خود را نزد آن حضرت ، وهرگاه اين امر ظاهر شد معلوم گرديد كه حقيقت ايمان تمام نمىشود مگر به أمور مذكوره ، وصحيح نمىشود ايمان مگر به بلند كردن قدر رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) ومنزلت آن جناب بر هر پدر وپسر واحسان كننده ونيكى نماينده ، وهر كه اعتقاد اين امر [ را ] ندارد واعتقاد سواي آن دارد پس مؤمن نيست . انتهى المحصل .
--> 1 . في المصدر : ( حضور ) . 2 . شرح مسلم للنووي 2 / 16 .