سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

60

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

اما آنچه گفته : وحال آنكه عصمت أنبيا [ ( عليهم السلام ) ] مقطوع به است ومجمع عليه . پس بدان كه : مقطوع بها بودن عصمت أنبيا [ ( عليهم السلام ) ] نزد شيعه البتة راست ودرست است ، ليكن مجمع عليها بودن [ آن ] پس نزد أهل سنت غلط محض است ، چنانچه كلام مخاطب كه دلالت بر نقيض آن مىكند آنفاً نقل نموده شد . وبشاراتى كه در حق صحابه به نصوص جليّه قرآن وأحاديث متواتره آمده است نزد علماى شيعه محمول است بر أبو ذر غفارى ومقداد بن الأسود كندى وسلمان فارسي وعمار ياسر وأمثال ايشان كه خواص أصحاب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) وخُلّص شيعه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بودند نه منافقين ومخالفين ايشان . اما آنچه گفته : فرقه شيعه غير از عيوب وگناه ايشان چيزى نمىبينند . جوابش آنكه : تخصيص ديدن فرقه شيعه عيوب وگناه صحابه [ را ] محض بىوجه است ; زيرا كه ابن أبي الحديد در “ شرح نهج البلاغة “ گفته : واعلم أن النظّام لمّا تكلّم في كتاب النكت ، وانتصر لكون الإجماع ليس بحجّة ، اضطرّ إلى ذكر عيوب الصحابة فذكر لكلّ