سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

58

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وأهل سنت اگر صحابه را معصوم نمىدانند عادل ومؤمن البتة مىدانند ، ودر ثنا ومدح ايشان به كمال اخلاص واختصاص ونهايت ايقان وصفا وصدق چه مبالغات كه نمىنمايند ، واين فرارشان قادح عدالت ودليل كمال بي اعتنايى ايشان به امر دين است كه رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) را تنها در [ ميان ] كفار به معرض هلاكت گذاشته براي بقاى حيات فانية خود فرار كردند ، جناب أمير ( عليه السلام ) اين فرارشان را كفر ناميده ، كما سبق . ودر “ صحيح مسلم “ وارد است كه : آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فرمود : « لا يؤمن عبد حتّى أكون أحبّ إليه من أهله وماله والناس أجمعين » . وفي رواية : « من ولده ووالده والناس أجمعين » ( 1 ) . ونووى در شرح اين حديث گفته : قال الإمام أبو سليمان الخطابي : لم يرد به حبّ الطبع ، بل أراد به حبّ الاختيار ; لأن حبّ الإنسان ‹ 292 › نفسه طبع ولا سبيل إلى قلبه . قال : فمعناه : لا تصدق في حبّي حتّى تفني في طاعتي نفسك ، وتؤثر رضائي على هواك وإن كان فيه هلاكك ( 2 ) .

--> 1 . صحيح مسلم 1 / 49 . 2 . [ الف ] كتاب الإيمان باب بيان خصال من اتصف بهنّ وجد حلاوة الإيمان . ( 12 ) . [ شرح مسلم للنووي 2 / 15 ] .