سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
546
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
يريدون إضلال الناس ، ويهمّون به . . ولا أنكروا على عثمان دوس بطن عمّار ، ولا كسر ضلع ابن مسعود ، ولا على عمّار وابن مسعود ما تلقّيا به عثمان ، كإنكار العامّة - اليوم - الخوض في حديث الصحابة ، ولا اعتقدت الصحابة في أنفسها ما يعتقده العامّة فيها ، اللهم إلاّ أن يزعموا أنّهم أعرف بحقّ القوم منهم ! وهذا علي وفاطمة [ ( عليهما السلام ) ] والعباس ما زالوا على كلمة ( 1 ) واحدة يكذّبون الرواية : ( نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ) ، ويقولون : إنّها مختلقة . قالوا : وكيف كان النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يعرّف هذا الحكم غيرنا ويكتمه عنّا ، ونحن الورثة ، ونحن أولى الناس بأن يؤدّي هذا الحكم إليه . وهذا عمر بن الخطاب يشهد لأهل الشورى أنّهم النفر الّذين توفّي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو عنهم راض ، ثمّ يأمر بضرب أعناقهم إن أخّروا فصل حال الإمامة ، هذا بعد أن ثلبهم ( 2 ) ، وقال في حقّهم ما لو سمعه ( 3 ) العامة اليوم من قائل لوضعتْ ثوبه في عنقه سحباً إلى السلطان ، ثمّ شهدت عليه بالرفض واستحلّتْ دمه ، فإن كان الطعن على بعض الصحابة رفضاً فعمر بن الخطاب أرفض الناس ! وإمام الروافض كلّهم ! ! ثمّ ما شاع واشتهر في قول عمر : كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرّها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه ! وهذا طعن في العقد ، وقدح في البيعة الأصلية .
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( كلّه ) آمده است . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ثلثهم ) آمده است . 3 . في المصدر : ( سمعته ) .