سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
489
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
[ شادى كردن معاوية در شهادت امام حسن ( عليه السلام ) ] وهرگاه آن جناب وفات يافت ، معاوية ملعون سرور ظاهر نمود وتكبير گفت ، چنانچه ميرزا محمد بن معتمد خان بدخشى در “ نزل الأبرار “ آورده : لمّا بلغ معاوية موت الحسن ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] كبّر ، وكبّر أهل الشام لذلك التكبير ، فقالت فاختة بنت قريضة لمعاوية : أقرّ الله عينيك ، ما الذي كبّرت لأجله ؟ فقال : مات الحسن ، فقالت : أعلى موت ابن فاطمة تكبّر ؟ ! فقال : ما كبّرت شماتةً ، ولكن استراح قلبي . وهذا العذر أشدّ من الجرم ، فإن الشماتة لا تكون إلاّ باستراحة القلب ، ولا يستريح بموت أحد إلاّ قلب الشامت . والله تعالى أعلم ( 1 ) . ودر “ تاريخ خميس “ آورده : وفي حياة الحيوان : قال ابن خلّكان : إنه لمّا مرض الحسن [ ( عليه السلام ) ] كتب مروان بن الحكم إلى معاوية بذلك ، وكتب إليه معاوية أن أقبل المطي إليّ بخبر الحسن ، فلمّا بلغ معاوية موته سمع تكبير من الخضراء ، فكبّر أهل الشام لذلك التكبير ، فقالت فاختة بنت قريضة لمعاوية : أقرّ الله عينيك ! ما الذي كبّرت لأجله ؟ فقال : مات الحسن ، فقالت : أعلى موت ابن فاطمة تكبّر ؟ ! فقال : ما كبّرت شماتةً ، ولكن استراح قلبي .
--> 1 . نزل الأبرار : 144 .