سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

490

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ودخل عليه ابن عباس - رضي الله عنهما - فقال : يا بن عباس ! هل تدري ما حدث في أهل بيتك ؟ فقال : لا أدري ما حدث ، إلاّ أني أراك مستبشراً ، وقد بلغني تكبيرك ، فقال : مات الحسن ، فقال ابن عباس : رحم الله أبا محمد ( 1 ) - ثلاثاً - ، والله يا معاوية ! لا تسدّ حفرته حفرتك ، ولا يزيد عمره في عمرك ، ولئن كنّا أُصبنا بالحسن [ ( عليه السلام ) ] ، فقد أُصبنا بإمام المتقين ، ووصيّ ( 2 ) خاتم النبيين ، يجبّر الله تلك الصدعة ، وسكن تلك العبرة ، وكان الخلف ‹ 415 › علينا من بعده . ( 3 ) انتهى . ايضاً ميرزا محمد معتمد خان در “ مفتاح النجا “ آورده : قال الدياربكري في كتاب الخميس : لمّا بلغ معاوية موت الحسن ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] كبّر ، وكبّر أهل الشام لذلك التكبير ، فقالت فاختة بنت قريظة لمعاوية : أقرّ الله عينيك ! ما الذي كبّرت لأجله ؟ فقال : مات الحسن ، فقالت : أعلى موت ابن فاطمة تكبّر ؟ ! فقال : ما كبّرت شماتةً ولكن استراح قلبي . أقول : لا يكون الشماتة إلاّ باستراحة القلب ، ولا يستريح بموت أحد إلاّ قلب الشامت .

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أبا محمداً ) آمده است . 2 . حذفوا من المصدر وحياة الحيوان المطبوعين لفظة : ( وصي ) ! 3 . تاريخ الخميس 2 / 294 ، وانظر : حياة الحيوان 1 / 83 - 84 .