سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
486
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
چنانچه سمعانى در “ انساب “ گفته : ذكر الحارث بن أبي أُسامة : أن أبا الحسن المدائني ( 1 ) كان مولده ومنشؤه بالبصرة ، ثم صار إلى المدائن بعد حين ، ثم صار إلى بغداد ، فلم يزل حتّى توفّي بها في ذي قعدة سنة 234 ( 2 ) ، وكان عالماً بأيام الناس ، وأخبار العرب ، وأنسابهم ، عالماً بالفتوح والمغازي ، وراوية للشعر ، صدوقاً في ذلك . ( 3 ) انتهى . وإسماعيل بن علي ‹ 414 › بن محمود در “ مختصر في اخبار البشر “ روايت نموده : وتوفّي من سمّ سقته زوجته جعدة بنت الأشعث . قيل : فعلت ذلك بأمر معاوية ، وقيل : بأمر يزيد بن معاوية ، ووعدها أنه يتزوجّها ، ففعلت ذلك ، فسقته السمّ ، وطلبت ( 4 ) يزيد أن يتزوجّها فأبى . ( 5 ) انتهى . ودر ميان امر معاوية به سم آن حضرت وامر يزيد تنافى نيست كه جمع ممكن نباشد ، بلكه جايز است كه هر دو ملعون در اين امر كوشش وسعى نموده باشند ، پس كسى كه بر سعى معاوية واقف شد نامش گرفت ، وكسى
--> 1 . هنا زيادة لم يذكرها المؤلف ( رحمه الله ) لعدم الحاجة إليها . 2 . في المصدر : ( أربع وعشرين ومائتين ) . 3 . [ الف ] نسبت مدائنى . [ الأنساب 5 / 232 ] . 4 . في المصدر : ( وطالبت ) . 5 . المختصر في أخبار البشر 1 / 255 .