سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

487

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

كه بر كوشش يزيد مطلع گرديد امر سم را به أو منسوب ساخت ، وهو ظاهر . وعبد القادر بن محمد طبري - كه پسر دختر محبّ الدين طبري صاحب “ رياض النضرة “ وعالم بس معتبر است - در “ حسن السريرة “ ( 1 ) آورده : لمّا كان سنة سبع وأربعين من الهجرة دسّ معاوية إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي زوجة الحسن بن علي [ ( عليهما السلام ) ] أن تسقي الحسن السمّ ، ويوجّه لها مائة ألف ، ويزوجّها من ابنه يزيد ففعلت ذلك : مات بالسم من الكندية * زوجته الخبيثة الجرية لكن بأمر جاء من معاوية * ضمن وعود منه ليست بوافيه ( 2 ) انتهى ( 3 ) .

--> 1 . لم نعلم بطبعه ، ولا نعرف له نسخة ، وفي هدية العارفين للبغدادي 1 / 600 : الطبري ، محيي الدين عبد القادر بن يحيى بن مكرم بن محب الدين الطبري الشافعي المكي ، الخطيب الامام بالمقام ، والمفتى ببلدة الحرام ، ولد سنة 976 وتوفى سنة 1033 ، من تصانيفه : حسن السريرة في حسن السيرة ، أعني شرح منظومة في سير النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . ولاحظ : إيضاح المكنون للبغدادي 1 / 404 . 2 . كذا ، والظاهر : ( وافيه ) . 3 . حسن السريرة : وانظر : تهذيب الكمال 6 / 252 ، سير أعلام النبلاء 3 / 274 ، مقاتل الطالبيين : 31 ، 47 - 48 ، أنساب الأشراف 3 / 55 ، شرح ابن أبي الحديد 16 / 11 ، 29 ، 49 ، مروج الذهب 2 / 427 - 428 ، تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 13 / 284 ، الكامل لابن أثير 3 / 460 ، البداية والنهاية 8 / 47 . وفي جواهر المطالب لابن الدمشقي 2 / 209 - 210 : قال الإمام ابن الجوزي في تاريخه المنتظم : والصحيح أن ( الذي سمّه هي ) جعدة بنت الأشعث بن قيس - وكانت تحت الحسن - فدسّ إليها معاوية : أن سمّي الحسن وأُزوجك يزيد . وكان معاوية قد جعل ولاية العهد بعده للحسن فسمّه ليكون الامر بعده لابنه يزيد . فلما فعلت ذلك أرسلت إليه تطالبه بما عاهدها عليه وتذكره بالعهد والوفاء ! فأجابها معاوية : لا نفعل ( ذلك ) وقد فعلت بالحسن ما فعلت فكيف آمنك على يزيد ! وكان الحسن يوضع تحت طست ويرفع آخر مدة أربعين يوماً . وقال الطبيب ( الذي كان يتولى معالجته : هذا مريض ) قد قطع السم أمعاءه ! وقال الزرندي الشافعي : وقيل : أسماء بنت الأشعث ، دسّ معاوية إليها ذلك فاستطلق به بطنه حتى ألقى كبده . ( معارج الوصول : 78 ) . وقال المقريزي : واتهمت زوجته جعدة بنت الأحنف ابن قيس الكندي أنها سمّته بتدسيس معاوية ، حتى بايع لابنه يزيد . ( إمتاع الأسماع 5 / 361 ) . وقال ابن الصباغ : سقته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي السمّ ، وذلك بعد أن بذل لها معاوية على سمة مائة ألف درهم ، فبقي مريضا أربعين يوماً . ( الفصول المهمة في معرفة الأئمة 2 / 736 ) . فلمّا ورد البريد على معاوية بموته - أي بتنفيذ الخطة المسمومة - قال : واعجباً للحسن ! شرب شربة من عسل يمانية بماء رومة فقضى نحبه ! ! ( الاستيعاب 1 / 390 ، أنساب الأشراف 3 / 64 ، تاريخ مدينة دمشق 59 / 197 ، السيرة الحلبية 3 / 360 ، البداية والنهاية 8 / 147 ) .