سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
443
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
في الباطن باغياً ، وفي الظاهر متستّراً بدم عثمان ، مراعياً ، مرائياً ، فجاء هذا الحديث عليه ناعياً ، وعن عمله ناهياً ، لكن كان ذلك في الكتاب مسطوراً ، فصار عنده كل من القرآن والحديث مهجوراً . فرحم الله من أنصف ولم يتعصّب ، ولم يتعسّف ، وتولّى الاقتصاد في الاعتقاد لئلاّ يقع في جانبي ‹ 400 › سبيل الرشاد من الرفض والنصب بأن يحبّ جميع الآل والصحب . ( 1 ) انتهى . واز اين عبارت ظاهر شد كه به نزد ملا على قارى ، معاوية لعين از فرقه باغيه بوده ، وبه انحراف از أطاعت خليفه بر حق وطلب خلافت به ناحق ، عاصى وگنهكار بود ، واز مرائيان وتاركان سنت وقرآن بود . پس اين نصّ واضح است بر فسق وفجور معاوية وشناعت عمل أو واتباع أو كه جمعى كثير از صحابه بودهاند . پس خدا داند كه أهل سنت چه قسم معاوية وصحابه تابعين أو را از عدول مىگيرند ، واين فعل شنيع وفسق وفجورشان را قابل اقتدا واهتدا مىگويند ، واز قبيل ( اختلاف أمتي رحمة ) مىگيرند ؟ ! ويا استحيا مىكنند ؟ ! ويا از مذبذبين [ اند ] ، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ! ونيز هرگاه واضح شد كه اين قتال معاوية جايز نبود ، أو در اين قتال گنهكار ومخالف شريعت وكتاب بود وطلب خون عثمان منظور نداشت
--> 1 . [ الف ] الفصل الثالث ، من مناقب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قوبل على أصله . ( 12 ) . [ مرقاة المفاتيح 11 / 17 - 18 ] .