سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
444
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
بلكه محض مرائي ومنتشر ( 1 ) بود ، پس در كفر معاوية شك باقي نماند ; زيرا كه در اين صورت بطلان حيله اجتهاد معاوية از شمس واضح تر مىشود ، پس ثابت مىشود كه أو به محض عداوت جناب أمير ( عليه السلام ) قتال آن جناب مىكرد . وانصاف نموده [ اند ] ابن بطال ومهلب وجماعتى از شرّاح كه گفتهاند كه : اين حديث - يعنى « ويح عمار . . . » إلى آخره - منطبق نمىشود مگر بر خوارج ، ومن حيث لا يشعرون اقرار كردند به خارجيت معاوية واحزاب أو ، چنانچه ابن حجر در “ فتح الباري “ در شرح اين حديث آورده : قال ابن بطّال - تبعاً للمهلب - : إنّما يصحّ هذا في الخوارج الذين بعث إليهم علي [ ( عليه السلام ) ] عماراً يدعوهم إلى الجماعة ، ولا يصحّ في أحد من الصحابة ، وتابعه على هذا الكلام جماعة من الشرّاح . ( 2 ) انتهى . وآنچه ابن بطال وغيره - از غايت تعامى ! - مصداق اين حديث را سواي معاوية ، فرقه ديگر قرار دادهاند ; بطلان آن خود ظاهر است ، چنانچه ابن حجر بعد نقل اين قول گفته : فيه نظر من أوجه :
--> 1 . احتمالا ( متستر به خون عثمان ) بوده - كه ترجمه كلام قارى باشد - سپس در عبارت سقط وتصحيف واقع شده است . 2 . فتح الباري 1 / 451 .