سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

442

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

[ وآله ] وسلم حيث كان باعثاً له على ذلك ، والله سبحانه وتعالى حيث أمر المؤمنين بقتال المشركين ! والحاصل إن هذا الحديث فيه معجزات ثلاث : إحداها : أنه سيقتل . وثانيها : أنه مظلوم . وثالثها : أن قاتله باغ من البغاة . والكلّ صدق وحقّ ، ثم رأيت الشيخ أكمل الدين قال : الظاهر أن هذا - أي التأويل السابق . . أي عن معاوية ، وما حكي عنه أيضاً من أنه قتله من أخرجه للقتل وحرّضه عليه ، كلّ منهما - افتراءٌ عليه . أمّا الأول ; للحديث . . وأمّا الثاني ; فلأنه ما أخرجه أحدٌ بل هو خرج بنفسه وماله مجاهداً في سبيل الله ، قاصداً لإقامة ( 1 ) الفرض وإنّما كان كل منهما افتراءً على معاوية ; لأنه . . . أعقل من أن يقع في شيء ظاهر الفساد على خلاف الخاص والعام . قلت : فإذاً كان الواجب عليه أن يرجع عن بغيه بإطاعة الخليفة ، ويترك المخالفة وطلب الخلافة المنيفة ، فتبينّ بهذا أنه كان

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لإمامة ) آمده است .