سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
441
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وفي الجامع الصغير - برواية الإمام أحمد ( 1 ) والبخاري - ، عن أبي سعيد - مرفوعاً - : « ويح عمار ! تقتله الفئة الباغية ، يدعوهم إلى الجنة ، ويدعونه إلى النار » . وهذا كالنصّ الصريح في المعنى الصحيح المتبادر من ( البغي ) المطلق في الكتاب ، كما في قوله تعالى : ( يَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ) ( 2 ) ، وقوله سبحانه : ( فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الاُْخْرَى ) ( 3 ) ، فإطلاق اللفظ الشرعي على إرادة المعنى اللغوي ، عدول عن العدل ، وميل إلى الظلم الذي هو وضع الشيء في غير موضعه . والحاصل ان ( البغي ) بحسب المعنى الشرعي والإطلاق العرفي خصّ في عموم معنى الطلب اللغوي إلى طلب الشرعي الخاصّ بالخروج المنهي ، فلا يصحّ أن يراد به طلب دم خليفة الزمان وهو عثمان . . . وقد حكي عن معاوية تأويل أقبح من هذا حيث قال : إنّما قتله علي [ ( عليه السلام ) ] وفئته حيث حمله على القتال ، وصار سبباً لقتله في المآل ، فقيل له في الجواب : فإذن قاتل حمزة هو النبيّ صلى الله عليه
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الأحمد ) آمده است . 2 . النحل ( 16 ) : 90 . در [ الف ] كلمه أخير آية يعنى ( البغي ) كه محل شاهد بود ، سقط شده است . 3 . الحجرات ( 49 ) : 9 .