سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

440

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

هذا آخر ما قاله أبو مسعود ، وهو آخر ما قاله الحميدي في كتابه . ( 1 ) انتهى . وملا على قارى را در مقام شرح اين حديث حميّت اسلامى در گرفته ، عنان قلمش را ربوده ، أو را به وادى انصاف آورده ، كلمه حقي بر زبانش رانده ! حيث قال : قال ابن الملك : اعلم أن عماراً قتله معاوية وفئته ( 2 ) ، فكانوا طاغين باغين بهذا الحديث ; لأن عماراً كان في عسكر علي [ ( عليه السلام ) ] هو والمستحق للإمامة ، فامتنعوا عن بيعته . حكي أن معاوية كان يأوّل معنى الحديث ويقول : نحن ‹ 399 › فئة باغية طالبة لدم عثمان . . ! وهذا كما ترى تحريف ; إذ معنى طلب الدم غير مناسب هنا ; لأنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ذكر الحديث في إظهار فضيلة عمار وذمّ قاتله ; لأنه جاء في طريق : ( ويح ) ، قلت : ( ويح ) كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقّها ، فيترحّم عليه ويرثى له ، بخلاف ( ويل ) فإنها كلمة عقوبة يقال للذي يستحقّها ولا يترحّم عليه ، هذا .

--> 1 . [ الف ] قوبل على أصله ، فضائل عمار ، از كتاب الفاء ( 12 ) . [ جامع الأصول 9 / 44 - 45 ] . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فئة ) آمده است .