سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

394

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

[ ناراضى بودن از سدّ الأبواب ] از آن جمله آنكه در “ جذب القلوب “ مسطور است : ابن زباله ويحيى - به سندى كه دارند - [ از ] يكى از أصحاب رسول الله - صلوات الله عليه [ وآله ] - روايت آورده‌اند كه : أصحاب همه در مسجد نشسته بودند ناگاه منادى ندا در داد : أيّها الناس ! سدّوا أبوابكم ، انتباهى در مردم پيدا آمد وليكن هيچ كس بر نايستاد ! بار ديگر ندا آمد : أيها الناس ! سدّوا أبوابكم قبل أن ينزل العذاب ، مردم همه برآمدند وبه ملازمت آن حضرت مبادرت كردند ، على مرتضى ( عليه السلام ) نيز آمد وبر سر آن حضرت بايستاد فرمود : « تو چه ايستادى ؟ ! برو وبه خانه خود بنشين ودرِ خانه خود را به حال خود بگذار » . در ميان مردم از اين معنا گفتگويى افتاد وزيغى در دلها راه يافت ، آن حضرت در غضب شد وبه منبر رفت وحمد وثناى الهى گفت وگفت : « حق سبحانه وتعالى وحى فرستاد بر موسى ( عليه السلام ) كه : مسجدى بنا كن موصوف به صفت طهارت ، وساكن نشود در وى جز ( 1 ) تو وهارون وپسران هارون شبر وشبير ، وهمچنين وحى كرد بر من . . . إلى آخر ( 2 ) .

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( خبر ) آمده است . 2 . [ الف ] قوبل على أصله 150 ، آخر باب 6 . ( 12 ) . [ جذب القلوب : 102 . ورواها ابن البطريق في العمدة : 177 . وروى ابن البطريق ، عن أحمد بن حنبل - بسنده - عن زيد بن أرقم ، قال : كان لنفر من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أبواب شارعة في المسجد ، فقال يوما : « سدّوا هذه الأبواب إلاّ باب علي » ، قال : فتكلم في ذلك أناس ، قال : فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : « أمّا بعد ; فانى أمرت بسدّ هذه الأبواب إلاّ باب علي وقال فيه قائلكم ، وإني والله ما سددت شيئاً ولا فتحته ، ولكنّي أُمرت بشيء ، فاتبعتُه » . ثم ذكر في ذلك عدّة روايات فراجع : العمدة : 175 ] .